22‏/05‏/2017

الزمــَّــار أمْ القلم؟


لابد من إعادة تعليم الإعلاميين والمثقفين والكُتـــَّـــاب والمُعلــّــقين وكاتبي الرسائل الرسمية كيفية تركيب الجُمــَــل، فما يحدث الآن بكائية لغوية و .. سرادق لساني!

 في أوقات كثيرة أقرأ الجملة فلا أدري مقصدَ صاحبها، ولا أعرف لماذا أتــى الفاعلُ هنا، واختفى المفعول به هناك، وتحرَّك نائبُ الفاعل، وتراقص النعت مع الصفة مع الموصوف فتبادلوا أماكنــَــهم.
اللغة الصحفية الحديثة كالسلالم الموسيقية لا تحتاح للقلم، إنما للزمــَّــأر!
 تسعة أعشار الصحف الالكترونية عناوين موضوعاتها هكذا، لا تفهم التركيب والتدوير والتبديل والإحلال كأن كلماتها تقف في طابور مخبز يخرج منه عيش فينو مرة، وعيش بلدي مرات.
 ألا يكفي لغتنا الجميلة أننا ركــَــكـْـناها، وركلناها، وركـــَّـــبناها، وركبـــْــناها.. ثم بعثرناها؟


محمد عبد المجيد

طائر الشمال
أوسلو 
Taeralshmal@gmail.com

17‏/05‏/2017

المسلمون أعداء الإسلام!



كلما ازددت كراهية لطول اللحية وكُحل العينين الرجالي وزبيبة الصلاة المصنوعة محلياً والنقاب وتغطية وجه المرأة وتحريم الموسيقى والجلباب الديني القصير ورفض مصافحة المرأة أو تهنئة غير المسلمين، يزداد إيماني بإسلامي.
ينبغي أن أعترف بأن إسلامي غير إسلامهم.
 والمسلمون المتطرفون في النرويج الذين يقولون علنا بأنهم يكرهون النرويج، ثم يتسولون ويتحايلون ويريدون أسلمة مجتمع أوروبي متحضر، أكثرهم يعيشون على أموال الضمان الاجتماعي من أموال ضرائب النرويجيين.
 في شبابهم هنا عبّوا الخمر كأنها مياه غازية، وانتقلوا من فراش إلى فراش لنرويجيات صغيرات مربربات، جميلات، فلما تزوجوا من بنات بلدهم تناسوا أولادهم من العلاقات السابقة مع نرويجيات ( زواج أو علاقة جنسية عابرة ) .
 من أين تنبع الكراهية المقيتة ضد مضيفيهم الذين آووهم، ونصروهم، وأطعموهم، وعلّموهم، وعالجوهم، واحتضنوهم وعائلاتهم؟
 حمقى، ومتخلفون، ويغضاويون، وأنا أحمد الله أنني تعرفت على الإسلام قبل أن أتعرف على المسلمين في أوروبا.

أكثر العاملين في مجال الدعوة الإسلامية في أوروبا نصَّابون، وغشَّاشون، ومحتالون، ومنافقون، وأفاكون، وأفاقون، ولصوص، وجهلة.

الحمد لله فلست منهم لأنني أحب ديني.

الحمد لله فأنا أنفر منهم كلما اقتربت من ديني.
 الحمد لله فأنا مسلم لا يتحدث عن دينه؛ لكنني أترك سلوكي يتحدث بدلا من لساني.


محمد عبد المجيد
 طائر الشمال

13‏/05‏/2017

نتائج انتخابات الرئاسة في مصر 2018


ليست لديَّ ذرةُ ثقةٍ في الانتخاباتِ الرئاسيةِ في مصر، وهي مسرحيةٌ سخيفةٌ تشبه الـمُحللَ في الزواج والطلاق؛ فسيــّـدُ القصر يملك الدولةَ وشرطتـــَها وجيشَها وأموالــَها وإعلامَها وقضاءَها وقدَرَها، ويستطيع أنْ يُحدد النتيجة وهو علىَ فراش النوم، ثم يغط في نعاس عميق.
 لو بعث اللهُ نبيًـا وترشح لانتخاباتِ رئاسة الدولة فلن يستطيع النجاحَ أمام السيد الذي احتل القصر، برغبة الجماهير أو .. رغم أنفها.

أيّ زعيم مصري قضى في الحُكم علىَ الأقل ثلاثَ سنواتٍ لن يستطيع منافستــَـه كلُّ أفراد شعبه ولو كان بعضُهم لبعضٍ ظهيرًا، حتى لو كان أفشل خلق الله.
 لا تضحكوا على أنفسكم فالرئيس لا يحتاج إليكم أو إلىَ صندوق الانتخابات أو الدعاية أو حتى برنامج أو دموع عينيه أو جنيه فكّة، وستقبلون، وترضخون لنتائج الانتخابات سواء أعلنتها الداخلية 99% أو 51 %، فكلنا في أوقات الانتخابات أصفارٌ مُتراصة.

الدولة كلها بين يديه، والأمل في نجاح منافس للسيسي كالأمل في تعيين وجدي إبليس غنيم قسيســًــا في البطرسية!
 أنا أتحدىَ أيَّ مصري أن يرفع لافتة عليها( لا للتجديد للسيسي) ثم يمشي بها ثلاث دقائق، ففي الدقيقة الرابعة تبحث الشمسُ خلفها فلا تعثر عليه!
لابد من استبدال سرادق عزاء بكل لجنة اقتراع، فهذا أشرف لنا من بيع الأوهام لشعبنا.
 لدىَ خروجك من لجنة الاقتراع، تحسس قفاك جيدًا قبل أن تُبدي تفاؤلا في مرشَح آخر، فالرئيسُ، عليه السلام، ناجحٌ ولو لم يذهب لصناديق الانتخاب إلا فأر وأرنب وطاووس و.. سحلية.
 لو اقترحتم على إبليس مراقبة فرز الأصوات فربما يكون أكثر عدلا من النتيجة المُعلـــَـنة من قصر الإتحادية.

بعض المستبدين لهم قدرة عجيبة على خلط الابتسامة بالدموع؛ فترتبك مشاعر الجماهير لتخرج العبودية الطوعية التي كانت محشورة بين مسكنة مفتعلة ورهبة متصَـنـَعة، وصاحبنا من هذا النوع الذي تترقرق الدموع في عينيه فُتُخفي عن الجماهير السوط و.. الزنزانة.
كما أن في العالم المتقدم بضائع مزجاة يتم شحنها إلى العالم الثالث حتى يقتنع بأن مائدة الطعام في مطعم مكسيم تمتد إلى عربة الفول والطعمية في قاهرة المعز، فالديمقراطية أيضا توحي لنا أن انتخاب عُمدة باريس أو استوكهولم أو ريكيافيك هي مقدمة لانتخاب عُمدة الدلنجات وميت غمر وكفر البطيخ.
عشية انتخابات الرئاسة في مصر 2018 سينام الرئيس السابق والحالي والقادم كالأطفال بعد شُرب الحليب الدافيء، وسماع أغنية تُهدهد فراشة دون أن تلمسه.
سيدي الرئيس، ما هي نتائج الانتخابات الرئاسية التي تُفضّلها؟ سيسأل وزيرُ الداخلية وقد تبلل سرواله بعد الوقوف خمس دقائق أمام الرئيس القادم/السابق؟
يرد الرئيس دون أن تتحرك عضلة واحدة في وجهه: لا أريدها 100% كصدام حسين، ولا 99% كزين العابدين بن علي، ولا 98% كعمر حسن البشير، ولا 97% كأحد الأسديّن؛لكنني أريدها نتائج يتأكد بعدها الناخبون أنهم أصفار، ويصفق الإعلاميون، ونتباهىَ أمام أمم الأرض أننا من سلالة تسللت هاربةمن وادي الملوك قبل أن يجدع الأعداءُ أنف أبو الهول.
يأتون بالشيطان ليشهد أنها انتخابات نزيهةثم يتحدىَ من يستطيع أن يثبت تزويرها وتزييفها.
يتقدم الشيطان ثابت الخُطىَ وبيده اليمنى القرآن الكريم وبيده اليُسرىَ الكتاب المقدس، ثم يبدأ في تفسير نتائج الانتخابات ممهورة بتوقيع السماء.
ثلث الذين صوتوا في لجان الاقتراع لا يعرفون الألف من كوز الذرة، وقد يستقبلهم على باب اللجنة من يهمس في آذانهم بأن بديل الرئيس جحيم مقيم.
الانتخابات في العالم الثالث، أكثرها تزوير في الصدر قبل الأنامل، وفي مصر على وجه الخصوص يعقد الرئيس اتفاقا مع اثنين لانهاء ولايته: ملك الموت و ثورة الشباب.
الانتخابات الرئاسية في 2018 ليست أكثر من بصقة في وجه من يُصوت، ثم صفعة على وجه من يصفق للنتيجة، وفي النهاية يرفع الرئيس إصبعه الأوسط ليراه كل من يُطلق على المسرحية انتخابات لأن الأسياد لا يغادرون القصر بفعل الجماهير أو بالفعل الإباحي ؛ إنما بغضب شعبي ناتج عن ( تحميلهم ما لا طاقة لهم به)!
لا أدعو لمقاطعة الانتخابات أو التصويت فيها، لكنني أتمنى أنْ نتحسس أقفيتنا قبل وبعد المسرحية.
لو زادت نبضات قلب الرئيس عشية الانتخابات نبضة واحدة فالشعب هو المنتصر ولو بعد قرن من الزمان.
كيف تنتخب الجماهير في مصر الرئيسَ رئيســًــا؟
سؤال لو عرضته على حـِـمار لسخر منك لأنك تفكر !
كل خيالات المآته الذين سيشتركون لتكملة ديكورات المسرحية سيقبضون ثمنيـّـن: مشاركتهم ومشاهدتهم!
أما الثمن الأكبر فسيحصل عليه التيار الديني وفي مقدمته الاخوان المسلمون، فهم يزعمون كراهيتهم للرئيس السيسي حتى تزداد شعبيته، وتتضاعف حساباتهم في مصارف تركية وقطرية!
مبروك للرئيس السيسي ولايته الثانية والخامسة والعاشرة قبل أن يكبر أطفال الغد ليصبحوا شباب الميدان بعد أن تختفي كل الوجوه التي شاهدت المسرحية عدة مرات، ويستقبل الرئيسُ العجوز حينئذ حفيدَ برهامي لينصت إليه في أهمية عدم تهنئة مناهضيه، فالمعارضون كُفــَّـار في دستور حزب النور.
أيها المصوّتون في انتخابات 2018،
اذهبوا إلى السينما، وشاهدوا فيلما رومانتيكيا فيه قبلات ساخنة؛ تكسبون ثوابـًـأ، دنيويـًـا وأخرويـًـا، أكبر مما لو ذهبتم إلى المسجد أو الكنيسة بعد انتخاب الرئيس رئيســًــا!
محمد عبد المجيد
طائر الشمال

أوسلو في 13 مايو 2017
Taeralshmal@gmail.com


11‏/05‏/2017

من يوميات رجل أهبل!


الرجل الأهبل لزوجته أو ابنته أو أخته: من تلك التي دخلت معكِ غرفة النوم وقد غطت وجهها؟

 -- إنها صديقتي وهي متزوجة وتقية وستقيم معي ليومين فقط هربا من زوجها الذي يؤذيها، ويسرق أموالها، لكنها لا تتكلم مع أي رجل، فالصوت عورة.
الرجل الأهبل: ما شاء الله، وأنا سأنام في غرفة أخرى بعيدا عن الحمّام حتى تأخذ راحتها.
 --- كنتُ أعرف أنك ستوافق وقد قلت لها أنك مسلم تقي، وتخشى اللهَ، وستتركنا بمفردنا في غرفة النوم!
 الرجل الأهبل يبتسم، إبليس يضحك ويقهقه، الشياطين الصغار يرقصون، المسلمون يُكبــّــرون، والرجل الأهبل يبتعد قليلا لئلا يسمع صوت المرأة أو الرجل الذي دخل غرفة نومه !
 أصوات ضحك، ولعب، واستمتاع تتسلل من غرفة النوم. رب البيت يبتسم لأنه يحصد الحسنات، ومسلمون غاضبون مني لأنني أشكك في العمل النبيل في غرفة النوم!

محمد عبد المجيد

 طائر الشمال
Taeralshmal@gmail.com

حنين الأبيض والأسود!


لماذا يظل لونا النوستالجيا، الحنين، متنقلا بين الأبيض والأسود؟

هل هناك سحر خاص في الماضي أم هروب من الحاضر أم خوف من المستقبل؟
 هل يمكن أن يشعر بهذا شاب في الخامسة والعشرين من العمر لم تتراكم لديه الذكريات بعد، أم أن الحنين الأبيض والأسود مقتصر على عدد سنوات العُمر؟



غريب أمر هذا الحنين فإذا سألك سائل: هل تريد أن تعود إلى نفس المكان، سترفض قطعا لأنك تريد المكان مع الزمان، وترغب أن لا يتوقف الزمان عليك لكنه يأخذ معه كل من في الصورة النوستالجية لتشاهدهم كما هم، كأن الأرض والسماوات والفضاء والنجوم والكواكب والزهور والابتسامات والوقت توقفوا كما توقف بالروموت كونترول فيلما تستمتع به، ثم تغادر المكان لعدة عقود، وتعود لتكملة مشاهدة الفيلم.
 لماذا يشعر المغترب بسحر النوستالجيا أكثر من شعور من لم يغادر الوطن قطّ؟
لماذا نستمر في صناعة زمن جميل من ماض بعيد، ونعيد صياغته وتعديله وتلميعه كلما أثقل الزمن صدورنا وأجسادنا وأفكارنا؟
 كيف تقف أمام شلالات نياجرا أو في رحلة بحرية بنهر السين، أو تجلس في كافتيريا على البحر الأسود أو تداعب من بعيد حيوان الكونجارو على مشارف سيدني الأوسترالية أو تسترخي في حديقة بأوكلاند النيوزيلاندية ثم تستدعي بحنينك الغريب أغنية لأم كلثوم أو أسمهان أو ليلى مراد أو عبد الحليم أو فيروز أو ناظم الغزالي أو صباح فخري أو عبد الوهاب؟
 الحنين لدى مهاجري الجيل الأول يخلط بطريـــقة عجيبة الدموع والبهجة، الهروب والاستقرار، الوداع والأمل المستحيل في العودة.
لماذا تقف تحت الدش في الحمــَّـام، وترفع رأسك وتغمض عينيك ثم تدندن بأغنية لم تسمعها لنصف عُمرك؟
 لماذا يقول لك المهاجر من الجيل الأول القادم من غينيا أو بنين أو مدغشقر أو اليمن أو مصر أو فنزويلا أو بيرو أو منغوليا أو ناميبيا أو إندونيسا أو المغرب أو لبنان أن بلده هي أم الدنيا ومركز الحضارة ونبع الثقافة والفنون؟
 عن طلاسم وألغاز وغموض ولذة وغبطة النوستالجيا أكتب!
محمد عبد المجيد
 طائر الشمال
Taeralshmal@gmail.com

الغرور!

غرور اليهود والمسيحيين والمسلمين، وتصورهم أنهم مركز الكون، جعلهم يعتقدون أن الله، جل شأنه، يتابعهم أكثر من غيرهم، مع أن خالق الكون العظيم يتابع بنفس القدر سكان جبال جواتيمالا ووديان باراجواي وجزر البهاماس وفقراء هاييتي وراكبي الأمواج في كوستاريكا والمرضى في منغوليا والرُحــَّــل في ناميبيا والأطفال في جزيرة رينيون وسكان سيبريا وآلاف الطيارين البعيدين عن منطقتنا وركاب المكوكيات الفضائية ...
أيها المسلمون والمسيحيون واليهود، 
 توقفوا قليلا عن الظن بأنكم تحتلون، دون غيركم، اهتمامات السماء، فالله في كل مكان في الكون اللانهائي.
 هناك مئات الأديان في الهند والصين وأفريقيا، ويعبد المؤمنون بها، وقد تكون وثنية أو متخلفة أو بدائية، الربَ كما تعلموا، فلماذا نشعر أننا أفضل منهم؟

أكاد أرى نملة تحت صخرة في كهف بأدغــال كولومبيا يهتم بها الله كاهتمامه، عز وجل، بشيخ وقسيس وحاخام في شرقنا الأوسطي!
 تواضعوا في العلاقة مع السماء، يلين لكم الكون.

محمد عبد المجيد
طائر الشمال
 أوسلو النرويج

لماذا نُصــَــلـّـي؟

العقلُ والإيمان يقولان بأنها صلة دائمة ويومية بالله رب العالمين، أيّ أنْ تكون علىَ إتصال بالسماء في مواعيد متقاربة ومتباعدة، لكنها لا تجعلك جامعــًــا الصلوات أو أكثر في عدة ساعات، وتترك فراغــًـا عباديــًــا لأربع عشرة ساعة!
 منطقة خطرة وحمراء وتـُـغضب كل المسلمين تقريبا، لكنني أخوضها بقلب مؤمن لا يستطيع أحدٌ أن يزايد عليَّ فيها.
 الصلوات وفـْـقا للشمس والشروق والغروب كانت في زمن لم يعرف المسلمون عقاربَ الساعة، الصغيرة والكبيرة، ولم يكن مستر روليكس أو أومجا أو مسيو ديور في الصورة، لكننا قضينا مئات السنوات ونحن نظن أنَّ اللهَ، جل شأنه، ينتظرنا إذا أشارتْ الشمس أو غربت أو أشرقت أو قبلها أو بعدها.
واكتشفنا الدنيا، واكتشفتنا عقاربُ الساعة، وكان من الممكن أن تكون الصلواتُ متقاربةً وفق الساعة الزمنية بحيث لا تبتعد عن الله كثيرا إلا في ساعات النوم.
 وفي هذه الحالة تتناغم وتنسجم عبادات المسلم، وتدخل إلى صدرك أنفاس جديدة من الإيمان وفي مقدمتها الإحساس الجميل بأنك تصلي في نصف الكرة الشمالي مثلا مع ملايين في نفس الدقيقة والثانية، وتصلي مع آخرين في نصفها الجنوبي في وقت واحد.
 الشمس والقمر من خلق الله، والزمن أيضا، أو ما نطلق عليه الساعة الزمنية، هي أيضا جزء من فهم المسلم للكون.
مجرد فكرة خطرت بذهني مرات كثيرة عندما اكتشفت أنني في الشتاء انتظر صلاة بعد صلاة مباشرة، وفي الصيف أقضي اليوم كله في الخارج دون أن يجيء توقيت صلاة لاحقة.
 إنها مجرد أفكار، تُرفـــَـض أو تُقبــــَـل، لكنها حجر في بحيرة راكدة سيأتي اليوم الذي يستخرجها آخرون ويقذفونها في بحيرة جديدة ولو بعد عدة مئات من الأعوام.
 أرجو أن لا يقرأ السلفيون هذا البوست وإلا سأكون مسؤولا عن انتحار المئات منهم.
محمد عبد المجيد
 طائر الشمال
أوسلو   النرويج

لهذا لم أعُدْ أحب حِجابَ المرأة!

  لهذا لم أعُدْ أحب حِجابَ المرأة! كنتُ فرحا به منذ نصف قرن؛ فقد كان جزءًا من الحرية الفردية للمرأة، فلا تغطي شعرَها إلا واحد بالمئة من نساء...